Yahoo!

في عيد الحب هذه السنة..

كتبها رنا سماره ، في 11 شباط 2012 الساعة: 16:29 م

 في عيد الحب هذه السنة.. سأهديكِ ما يفوق خيالك و توقعاتك.. أعرف بأنني طالما وعدتك من قبل، و طالما خذلتك، لكن هذا العيد سيكون مختلفاً.. أنا سأكون مختلفاً.. ثقي بي..

أتذكرين مرة ذلك العقد الذي رأيته على واجهة محل الألماس بينما كنا نتسكع في مدينتنا، و بهرت عيناك به؟.. ستكون هديتي لك أثمن منه.. أنا متأكد من ذلك..

أو تذكرين كيف أنكِ صارحتني مرة كم تعشقين شذى الياسمين، لا سيما في الصباحات الباكرة، مع إطلالة كل شمس جديدة.. من الآن فصاعداً، أعدك بأنه لن يطل عليك صباح آخر إلا و رائحة الياسمين تنتشر في غرفتكِ، كل صباح، و كل يوم..

و حفلة ياني الموسيقية التي رجوتني أن نذهب إليها، و فعلاً اشتريت التذاكر.. إلا أنني، و كعادتي السيئة، تخلفت عن الحضور في آخر لحظة، بسبب اجتماع عمل طارئ ما كان يمكنني تأجيله بأي شكل.. و حقدتِ عليّ.. قلتِ أنك ستسامحينني، إلا أنني لا أزال حتى اللحظة أشك في مدى نقاء هذا السماح.. لكن على كل حال، لا تقلقي، فإنني كفيل لك بما يضمن سماحك العميق من كل قلبك.. بل إنني متأكد بأنكِ ستنسين هذه الحادثة من أصلها.. لمّا ترين كم حفلة و حفلة سأصطحبك إليها.. قبل أن تطلبي حتى..

و رحلتنا إلى تركيا.. تلك التي استبدلتها برحلة عمل خاصة بي، نظراً، و كالعادة، لسيطرة الظروف عليّ، و عدم جرأتي بما فيه الكفاية كي أخلق عالمي الذي أريد و أحب.. يمكنك أن تبدأي بتنظيم جدولك من هذا العيد، كي يتسع لكمّ الدول التي سنزورها سوياً.. مدن ما كنا نزورها إلا في الأحلام..

لا زال ضميري يؤنبني حتى اللحظة، على ذلك الموقف المحرج الذي تدخلت فيه والدتي، و أسمعتكِ كلاماً قاسياً، و أنا ظللت على صمتي، لم أنطق حرفاً واحداً.. لم تلوميني ليلتها و لم تعاتبيني، فقط رمقتني بنظرة حادة من سهام عينيك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى حِمص..

كتبها رنا سماره ، في 9 شباط 2012 الساعة: 19:03 م

 اخلع حذاءكَ قبل دوسِ ترابها

فترابُ حمص من رفاتِ شبابها

لبوا النداء لمّا الأرضُ استغاثت

و سقوْا بمسكِ دمائهم أعتابها

أهدوا ربيع العمرِ لأرضهم

و ما بخلوا على أمٍ، هم أحبابها

حسينٌ ثائرٌ أحيا نفوسهم

فلا يُضامون في دنيا ما زالوا بها

فردوسُ الله سلب قلوبهم

فتدافعوا لشهادةٍ، ما أكثر طلابها

و قالوا: ما ماتَ في حمصٍ أحد

صدقتم، فأحياءٌ شهداءُ الجنةِ أصحابها

بل أنتم الأموات يا قوماً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات مغترب

كتبها رنا سماره ، في 7 شباط 2012 الساعة: 17:54 م

 يسرح متأملاً الشمس تغرق على استحياء بين الغمام، متذكراً لحظة غروب الشمس في وطنه.. ليس الشروق فحسب أجمل، حتى الظلام هناك له معنى مختلف، فهو يحتضن ربوع وطنه- كما قال بدر شاكر السياب- يشعر بالبرد في هذه البلاد.. و يتذكر كيف كان الدفء يحيط بروحه تلك الأيام، رغم أن الثلوج متراكمة خارج بيته! يحنّ إلى هامة أبيه و هو يقف مجاوراً له لأداء الصلاة، و يستشعر الخشوع في صوت أمه و هي ترتل بضع آيات بسيطة تحفظها و تظل تكررها بينما تمسح على جسده يوم التهب بالحمى.. إنه بالكاد يذكر الآن آخر فرض صلاة قام بأدائه.. يسمع صوت أخته تشكوه إلى أبويها بسبب ثقلة دمه.. و يبصر عيني شقيقه لحظة صارحه بأول حب في حياته.. و يتنهد.. يتذكر بريق عينيها.. حبيبته هو و ابنة جيرانه.. و كيف اشتعل قلبه حرقة و نزل دمعه للمرة الأولى ليلة زفافها.. يضحك قليلاً على براءة مشاعره تلك الأيام.. كم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حبّ دمشق

كتبها رنا سماره ، في 16 كانون الأول 2011 الساعة: 09:18 ص

لو سألتني عن أجمل حلم أغمضتُ عليه جفوني، لأجبتك بلا تردد، أنه حلم رواد منامي منذ بضع سنين، تمنيتُ و كم تمنيتُ لو أصبح من منامي فأراه حقيقة على أرض الواقع..

لقد حلمتُ بأنني أمشي في منطقة جبل عمّان، و فجأة، أترك صديقاتي اللاتي كنت أسير معهن في المنطقة، و أكتشف زقاقاً جانبياً أراه لأول مرة، فأستمر بالسير به، ليأخذني بعد بضع خطوات و يحملني إلى الشام!! أجل، رأيت نفسي فجأة في الشام على بعد بضع خطوات من عمّان..

كان شعوراً لا يوصف تلك اللحظة، ذرفتُ دموع الفرح، و شكرتُ الربّ الذي ألغى أخيراً الحدود بين بلادنا..

***

أذكر بأنني لمّا شاهدت مسلسل "على طول الأيام" للمخرج حاتم علي، عشقت الشام دون أن أراها في الحقيقة، لم أكن زرتها و لا مرة واحدة، إلا أنني عشقتها في عيون حاتم علي، و أحببت الطريقة التي يراها بها، لقدت بدت كالفردوس على هذه الأرض.. بدت كموطن لكل غريب و حائر و وحيد.. و من هنا –و قد يجهل كثيرون هذه المعلومة- فإنني اخترتُ عنوان روايتي الأولى "أنتِ في عيوني"، و التي تشير إلى مدينة عمّان، بإلهام من هذا المبدع السوري.. لقد أحببتُ أن يرى القراء عمّان في عيوني..

***

منذ نعومة أظفاري انتشيتُ بعطرِ الشامِ في أشعار نزار قباني، ذاك الذي علمني حبّ الشعر و الأدب، مشيتُ في أزقتها، و تبرّكتُ بساحة جامعها الأموي، أدركتُ أنها قِبلة لكل عاشق من مختلف أنحاء الأرض، تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجن - 2

كتبها رنا سماره ، في 26 تشرين الأول 2011 الساعة: 18:47 م

عَذْبُ الكلامِ لِغيري أنا..

و مرُّ كأسِ الملامِ نصيبي..

أقاتلي و عاذلي في الهوى..

ما كان ضرَّكَ لو كنتَ طبيبي..

فاضَ بي منكَ المُشتكى..

و إليكَ سُدّتْ كلُّ دروبي..

أيهونُ دمعي و حرقُ الجوى..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا نسيمَ روحي

كتبها رنا سماره ، في 20 تشرين الأول 2011 الساعة: 21:26 م

يا نسيمَ روحي.. رقَّ عليّا..

قد انطفتْ عينُ.. كنتَ لها ضيّا..

و ما غابتْ شجونٌ,,

مذ غبتَ سريّا..

فرفقاً بخافقٍ

يغدو بوصلكَ حيّا..

فوجدي بكَ ما زال حيّا..

و ناظري إن أقبلتَ ناحهُ..

ردّ طرْفَه خَجِلاَ حييا..

و قلبي سبقني إليك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات متأخرة - 2

كتبها رنا سماره ، في 3 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:26 م

كم كنتُ أفرح بصدفة تجمعنا سوياً في المصعد.. فيتسنى لي أن أصغي لهمس أنفاسك المضطربة.. و التي ما كنت أستطيع تهدأتها.. لاضطرابي أكثر..


لبستُ تنورتي الخضراء.. تلك التي أبديتَ إعجابك بها يوماً على استحياء.. و كم كررت لبسها في كل حفلة كنت أذهب إليها.. علّي ألتقيك فتعرف أنني ارتديتها هذه المرة.. و كل مرة.. لك وحدك..

في حضرتك.. كنت أتفوه بالنكات الحمقاء.. ذلك أن كل فصاحتي في الحديث كانت تتناثر بسهم قاطع من عينيك نحوي..

أوَتدري كم كنتُ أبكي ذلك اليوم.. يطرق رجال أغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات متأخرة

كتبها رنا سماره ، في 26 أيلول 2011 الساعة: 19:38 م

أتدرين أنكِ لمّا كنتِ تمرين بشذى عطرك الفواح بقربي، كنت أمضي ليلتي تلك و أنا ممسكاً قميصي أتنشقه، علّ شيئاً من شذاكِ يكون طار إليّ صدفة و علق بالقميص..

أوتدرين أنني كنت أتأنق و أرتدي أبهى ثيابي في كل مناسبة صغرت أو كبرت، على أمل، مجرد أمل أو خرافة أن ألتقيكِ في إحدى هذه المناسبات، فلا أرضى لعينيكِ بأن تقعا على منظر لا يرتقي إلى حسنهما..

لمّا قلتِ النكتة ذلك النهار، ضحكت عليها بشدة، مع أنني أسمعها للمرة الألف، كي توقني بأنكِ دوماً من ترسمين الابتسامة على وجهي..

و عندما رأيتكِ تبكين ذلك اليوم، اضطرب خافقي لمّا لامسه ندى دموعك، فتبعثرت التفاصيل في وجهي، و ما عدتُ دارياً كيف يقولون بأن الليل وجد للنوم، إنما وجد ليلي لأتفكر في سبب خطف البسمة من ملاكي..

و اتصلتُ بكِ، مسكت هاتفي بيد مرتجفة، خشية أن تصدّيني، و هكذا كان.. أخبرتني بأنكِ متعبة و تريدين النوم، فمضيتُ أحسد الوسادة التي تعانق أحلامكِ الآن..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و إنني أشتاق

كتبها رنا سماره ، في 14 أيلول 2011 الساعة: 20:46 م

و إنني أشتاق

لصوت السنونو

يغار من عذب همساتنا

لأفق السماء

يتراقص بين بحور عينيك

و إنني أشتاق

لشذى النعنع المعتق بالشاي

يغمره حضن كفيك

لأن أبصر طيفي بين هدبيك

و تشعل في وجدي الأشواق


و إنني أشتاق

لأذوب بغزل يرويني

لمّا كالطفل تراضيني

و بلمسة تطفئ وجع سنيني

تبحر بي في قبلة و عناق


و إنني أشتاق

للون قميصك

و لاسم كتابك

و حبرك المنثور على الأوراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسمين الشام عذراً

كتبها رنا سماره ، في 2 أيلول 2011 الساعة: 21:04 م

مُدّي يديكِ ليدي و ذوبيني

فإني أتيتكِ من وجعِ حنيني

مدّي يديكِ و تمهلّي 

لأحسّكِ برفقٍ.. و عانقيني

يا شامُ سجدتُ بين ربوعكِ

بقلبِ عبدٍ متصوفٍ مسكينِ

و ناجيتُ أزقّة حاراتكِ

علّها بلمسةٍ تطفي شجوني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي